تجهيز اللحوم

كانت الطرق الأولى للحفاظ على اللحوم هي التمليح والتجفيف، والتي كانت تستخدم في منطقة البحر الأبيض المتوسط قبل الإمبراطورية الرومانية. من العصور الوسطى كان إنتاج أنواع مختلفة من النقانق معروفا في كثير من مناطق العالم. وكان يتم تكييف أساليب الإنتاج والحفاظ وفقا للظروف البيئية المحلية. في جنوب أوروبا سادت المنتجات المملحة / المتبلة والمجففة، وفي شمال أوروبا سادت المنتجات شبه الجافة، بينما في بلدان أوروبا الوسطى، فكانت النقانق المدخنة والمسلوقة. اختراع ابير في أواخر القرن التاسع عشر، ساهم في توسيع الطاقة الإنتاجية لتشمل معلبات اللحوم المبسترة والمعقمة. وعملت السنوات التالية على زيادة نطاق منتجات اللحوم التي تأثرت بتطور وسائل النقل، وهجرة السكان.

بداية، كان في شروط الإنتاج الصناعي يتم الذبح والإنتاج في نفس الورشة. وتسبب إنشاء المسالخ البلدية بالانفصال الجزئي لهذه الأنشطة من خلال مركزية ذبح وتشكيل العديد من ورش العمل الخاصة بتجهيز اللحوم. وقد تمت عملية تحويل ورش العمل إلى منشآت صناعية في القرن العشرين بصورة مختلفة في أوروبا وفي مناطق أخرى من العالم. في أوروبا ذات الكثافة السكانية العالية نسبيا تشكلت المنشآت الصناعية المتوسطة الحجم وذات الإنتاج الكامل (الذبح، والسلخ والتجهيز). أما في الأمريكتين، واستراليا أوجنوب أفريقيا فقد كان يتم بناء المسالخ في مكان تربية الحيوانات وأنشأت أماكن التجهيز في المراكز الحضرية المكتظة بالسكان. في السنوات الأخيرة في أوروبا أيضا، كانت المسالخ ومصانع التجهيز تقع بعيدا عن المستوطنات الحضرية.

تجهيز اللحوم (PDF, 123 KB)

THIS MATERIAL HAS BEEN DESIGNED FOR THE PROGRAM FINANCED
FROM THE EUROPEAN UNION AND THE REPUBLIC OF POLAND FUNDS IN THE YEARS 2013-2016